وتدور الدار...
فتحت أوراقي فتطاير العطر...
فتشت عن رسم شدّني حطّ
باحت فيه الحروف أروع اللون
تباين وبان نبض العمر
وما به من أمر..
قلّبتُ أوراقي ما وجدت فيها رسم...
أولجت في نفسي أبحثُ عن نفسي...
لا أدري كيف مرّ بي تعاقب النبض...
أثملتنا الهموم...
و بعثرتنا العطور...
وحفرت في وجوهنا معاول
الزمن وديانا للدمع والعَرق.
بقلم كاظم أحمد _سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق