ملاذي الاخير.
بعد بحث طويل...وشتات عسي
وجدت ملجئي و ملاذي الأخير
من شفاني وداواني من اكتئابي المرير.
من أين أبدأ حكايتي مذ كنت طفل صغير
تسعدني حبة حلوى ومن فرحتي أكاد أطير
ونظرة غاضبة من أبي تخضد تهلل الاسارير
أم عندما مرت الأيام ودخلت المدرسة حتى عقلي يستنير
وهناك عالم جميل أخذت منه الكثير
معلمين وأساتذة جزاهم الله عنا كل خير
ثم دخلت الى الجامعة وهنا بدأت التغيير
أدركت كم أن هذا العالم حقير
القليل فقط يبتسم أما الباقي قمطرير
اجتزتها رغم قسوتها ونلت الشهادة بتقدير
لأصدم بما ينتظرني من مصير.
آه ..نسيت لقد تيتمت في سن صغير
وعشت معاناة كما كل طفل فقير
ولكن الحمد لله فأمي قرة عيني حمتني من كل ضير
تعبت وعانت الأمرين أو ربما أكثر بكثير
حتى بلغت ما بلغت وصرت انسانا يسير
رغم كل ذلك بحثت عن السعادة بقلب ضرير
تراءت لي في حب خيالي كقصة سندريلا والأمير
لكن تحطم القلب وأضحى في جحيم الخذلان يستعير
فصار عقلي الآمر الناهي وتركت بيده المصير
وبحكمته أدركت أن الحياة والسعادة لا تحتاج تفسير
ماعليك إلا التوكل على الله العلي القدير
وسيرشدك طريق السعادة سبحانه الحكيم الخبير.
يمينة مهاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق