الخميس، 1 أكتوبر 2020

يوم الإستقلال بقلم // مبارك عبد الرشيد البحري

#يوم_الاستقلال_يوم_ميلاد_أغوغو


لقد كان الشّيخ مرتضى أغوغو من يحبّ قراءة القرآن بأنواع الصّوت مع التّجويد حتّى اخْترع مجموعة عبر فيسبوك ووتساپ لتعمّ الفائدة للجميع. والحمد لله اليوم نتصفّح القرآن ونقرأه بما قدّر الله أنْ نستفيد من علم شيخنا أغوغو بصوت الحسن الّذي هو من أسباب الخشوع والتَّدبر والرغبة في سماع القرآن وحُسن الفهم عن الله. على هذا القول شهد مبارك البحري ثمّ خصّ بِقوله هذا شيخا معروفا بصاحب النّغمة، ومنعوتا بصوت الحسن؛ إنّ لنا شيخا قارئ القرآن بأنواع الصّوت بالتّجويد وبحقّ القول أقول إنّه مطربٌ وعلى الخصوص إنّه عرف قراءة القرآن معرفةً جيّدةً. 


يقرأ هذا الشّيخ المتّصف بهذه الصّفات الجميلة القرآنَ بالتّجويد لا بالصّوت فقط، وهيم الله إنّه في كلّ فنٍّ لَفائقٌ ولا سيّما في هذا الخصوص لرائعٌ.


في مثل هذا اليوم المناسب ليوم استقلال نيجيريا ولدَ هذا الشّيخ البهلول الّذي أسبغ الله عليه كلّ هذه النّعمة، وأعطاه أيضا كلّ هذه الفضائل الجمّة. فالشّيخ مرتضى أغوغو لَمَنْ أصف بهذه الكلمات لأنّه لا يكتم ما أنعم الله عليه بلْ يظهرها بعلمه الّذي ينشره في الدّعوة بالحقيقة والمعرفة. دفعني ما قدّر الله أنْ أرى من خلقه إلى كتابة هذا الموضوع مع أنّني لا أدري ماذا أقول وأكتب عن شخصيته. 


هل أتحدّث بلغةٍ رائعةٍ أم أتلفّظ بعبارةٍ رائقةٍ شائقةٍ عنه؟

لا، لأنّ الألسنَ كلتْ عن تفسير صفات من يعلّمنا قراءة القرآن الكريم بأنواع الصّوت بالتّجويد وكأنّه قد عرف ما في ذلك من خير عظيم وفائدة كبيرة. 


يا ابن أمّي مرتضى أغوغو إنّي أهنّئك بهذه الأبيات الشّعريّة الآتية، وأقول لك؛ عيد ميلادك سعيد ومبارك، أرغد الله عيشَكَ، ونوّر طريقك بالإيمان ونعِم بك الله عينًا.


فجاء اليوم بالبشرى

   لعبد الله ذي النّعمى


فذالك صاحب السرّا

             أغوغو من له الرّحمى


أيا ابن الشيخ ألاتندى

            هداك الله بالتّقوى 


وبارك فيك للمسعى

                  بلا شرٍّ ولا بلوى


بقلم : مبارك عبد الرّشيد البحري 

خرّيج مدرسة دار الدّعوة والإرشاد

المدرّس بمدرسة دار الاستجابة والأمن

‏‎مووي ولاية أوغن نيجيريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق