في لحظة مابقلمي/أ#ايمن- حسين- السعيد...إدلب..الجمهورية العربية السورية.
في لحظة ما...
قد تلعن طينتك التي خذلتك....مع من كانت تنحني قامة محبتك لهم وترتسم في عينيك صورهم..... قد تبحر بمراكب خيبتك وخذلانك بعيداً وتترك أشرعة نفاقهم وراءك... خوف الغرق في بحر أوجاع منهم تؤلمك ضربات إيقاع أمواجه.
قد تناضل ...من أجل أن تبتعد عن روائح بعض البشر العالقة بهم نكهة الخذلان كطبع وكعادة في جيناتهم وحمضهم النووي....... من أجل أن لا تفقد إحساسك بإنسانيتك و بتفاصيل حياتك ليدفعك هذا الإبتعاد لتتأمل تفاصيل حياة الآخرين الذين يحاولون جاهدين سلبها منك....رغماً عنك.
في لحظة ما......
قد تستوقفك رؤية أشخاصٍ أحببتهم على حقيقتهم بعد زوال الغشاوة...التي عصفت بآمالك منهم بعد أن هدمت معاولهم بناء المحبة الذي تعبت فيه كثيراً من أجلهم.
فتنزوي خلف سنين العمر التي ضاعت هباء تواجه وحدك خذلانهم.......وتقف جباناً أمام أذيتهم فلا ترد الأذى بالمثل.... ذلك العمر الذي قصموا فيه ظهرك وآمالك وتطلعاتك لآخر أنفاس حياتك.... وكنت تحمل همهم أكثر من اهتمامك بنفسك.
ياأخي.......
لاشيء ...في هذا الزمن القاسي يجعلنا أكثر راحةً من زاوية نختلي فيها بصمتٍ مع انفسنا نراجع حساباتنا الخاسرة من قصص الخذلان........ لا شيء يجعلنا أكثر يتماً من تلك الخطى .....التي دفعت بنا نحو الحزن نحو الهاوية هاربةً نحو احتمالاتٍ.ظنها من نحب أنها ستكون سعيدةً بدوننا بينما الله يرى كل هذا الظلم الذي وقع علينا.... ولا يسعفنا على الأقل بإيقافه.
الذاكرة يا أخي...
ما عادت تستوعب جدرانها كثرة الظلم بكل الألوان.... والخذلان والنكران والجحود .....بكافة صوره ولكي تستطيع الصمود والعيش بعافيةعليك حذف التفاصيل التي تنوء بكاهلها وهيء لها مساحة... لا تسكنها سوى خيوط العناكب لتستقبل شباكها الأحزان وتقع في مصيدتها ولتلتهم هذه الذاكرة كل الأشخاص الذين خذلوك وضحيت من أجلهم نعم يا أخي ...
فالحياة تتطلب لكي تستمر فيها عليك أن تجعل هذه الذاكرة كأنثى العنكبوت...... تلتهم زوجها وأولادها يجب أن تلتهم هذه الذاكرة من نحب..بأنثى عنكبوت النسيان.
هي الحياة يا أخي...
بكل تقاديرها ومراحلها و تفاصيلها وملامحها.... فلماذا نجعل للحزن والألم ألف سبب وسبب؟! ولم نفكر ولو للحظة بأنفسنا ومدى توقنا لنقاهةٍ نستعيد فيها حياتنا
وأنفسنا التي....... تم سجنها خلف قضبان أناس لا يستحقون حبنا وتقديرنا وتضحياتنا لأجلهم.
علينا إطلاق سراح سعادتنا......التي كانت معتقلةًكل هذي السنين واخترنا سجنها بإرادتنا وبأيدينا أقفلنا أقفالها فإلى متى تظل خطانا ضالة طرق السعادة
ولما الجنون في التفكيرعكس السير في دروب العودة و الإياب...المعبدة بالأشواك المؤذية.
بقلمي /#ايمن-حسين-السعيد...إدلب...الجمهورية العربية السورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق