الخميس، 1 أكتوبر 2020

قدري بقلم // عيسى حموتي

 قدري

***

قدري..

ما عفّ في تسخير إمكاناته ضدي؛

أمر بتبخير السعادة من كؤوسي في الهوا

وبدفن قهوتها وما معها تحت الثرى

أمر الظروف بحرق جناتي،

وحرض ماء كوثري على السفر عبر المدى

**

*

الأمنيات تضيع والأحلام باقية

إن اصفرار خدود المرء لا يعني الردى

لابد يوما من انبعاث  قاهر الخجل

لا تُزرِ بالحب العزيز يباع للأحزان عبدا في مزاد لا يرى

*

رممْ  جدار النابض المتصدع

واطردْ شياطين الهوى ؛حبا وعشقا كان،

أم ومقا خليلا للصبابة الولهى

تعويذة الشيخ الفقيه وسحره لا تبطل وجدا قسى

*

اصبر على الوجع وصلّ صلاة أبطال

إن الخشوع لآلةٌ للوصل بين صبابة ولقاء

ودع الزمان، هو الكفيل بشفط نيران الجوى

وهو الخبير بلوعة العشاق أضناهم النوى

*

لا يذهبُ مفعول خمر بالصبابة تمزج الضنى

لا يُكبح ُشيطانُ زئبقِ  بالوجد قد شرق

إذ لا أعنة توقف هيجان قلب تحت تأثيرالهوى

*

نم ِّالتجلد ، حفّزِ النبضات، يستيقظْ وتينك

فالقلب قد ومق    بنار العشق  قد اكتوى

حافظ على أقصى سلامته ، تنل المنى.

* *

عيسى حموتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق