(كن صديقى)
(بحر الوافر)
فى ذالك اليوم الذى قد
كنت فى وسط الطريق مقهقر
وبكت عيونى حيرة وتردد
وفزعت من تلك الوصال مبعثر
وشكوت من همى وقلبى
يرجف، حتى لقد ظل الفؤد يقشعر
حتى إذاأخشى رسوبى والرجوع
لحسرتى، جاء الصديق يبشر
ففرحت من بشرى الصديق مقبل
وسقيته من كأس حبى مأثر
أمضيت فى علمى أخاف لعلتى
فيها وصلت الى النجاح معثر
كم من صديق فاضلا متواصل
كم من عزيز عندنا ومقصر
حتى إذا مر الصديق عرفته
فشكرته،ومدحته ، ومذكر
الشاعر/طه يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق