تمتمات البجع
حضر الغياب ...
اتسعت الساحات...
أضحى الناس گالحشرات...
تَهرعُ إلى أوكارها خائفات...
رعد ولمع و زخات...
مطر يُنظفُ الطرقات...
أحلامُ الزهور بتفتحها واعدات..
لكن القلوب من الحب خاويات..
حرقها التوق والنياط مُتقطعات
هَلْ يعودُ النبض...ا.والهمسات ...
والروح تَهدلُ للأوتار... نغمات...
بقلم كاظم أحمد_ سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق