حين عزفت
الرياح للنهاية...
واستجاب
لها القدر ...
افترقنا ...
فما بالك تمر
السنين.. وأنت
لا تنسى لا تزال
واقفا على نافذتي
تحدق فيا بالنظر ...
كئيب المحيا ...
والدمع في عينيك
كالمطر ...
اصدقني القول
ما هو الخبر ...
أما اتفقنا ...
أن نفترق ...
وودعتني بقلب
كالصخر ...
يملئه الجفا ...
صامت القول ...
متجهم بالنظر ...
حينها .. ارتديت ...
رداء الكبرياء ...
وودعتك بعنادي ...
وفي غرور رحلت ...
ولم ألتفت للنظر ...
وكأننا خصمين ...
وكأن الحب كذبة ...
ام أنها كانت صدمة
من القدر ...
ام أنك بلا ضمير ...
سرقت من عمري ...
السنين بلا ثمن ...
اي ماضيٍ عاري ...
أسكنت في
ذاكرتي ...
كي أنسى ...
وأعيد النظر
كلما تذكرت ...
ما كان منك ...
وما مضى...
اتكبد الطعنات ...
وأرتدي معطف
الصمت .....
واخفي الأثر ...
يبقى عزائي .. أنك
لم تجد في النساء
حسنأ مثلي ...
الحُسن .....
فيها قد شمل .....
كفاك وقوفا ...
لا تطيل النظر ...
🖋 * للى عمرو *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق