بصمة في الذاكرة
من شقوق جدار الذاكرة يخرج من حنجرتي المقطوعه صوتي الموبوء بالبكاء..
يتجول في غرفتك الصامتة المعبأة بأوراق ومنفضة سجائر يتكون داخل درج عتيق..
يقرأ دفاترك شبه محترقة..
التي تركت بصمة في جدار ذاكرتي ..
وهاانت على بعد دمعة مني ..
ضعت في زحام الذكريات ..
وضيعتني في زحام الحب الموبوء بالخذلان ..
فأتوق إليك عندما أرى الوجوه تتقن ارتداء قناع النفاق
أتوق إليك عندما أرى الخريف يزحف إلى غابة الحب السعيدة ..
أتوق إليك عندما أشعر بأصابعي استحالت إلى فراشات ملونة
أتوق إليك عندما يبسط الشوق عباءته المزركشة فيتسرب من بين اسطواناتي العتيقة لحن أدمناه معاً أوهكذا ظننت..
أتوق إليك عندما أشتعل واحترق وأتحول إلى رماد في ليلة شتاءبارد ..
فأمشط طريق الحزن من ذاكرتي حين يأتيني السؤال:
لم القدر يهدينا مالم نتوقعه ؟
خديجه فوزي /سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق