الدمع ُ اخفی في السوال جوابا
واضاف صمتي للخيال حِرابا
وكتمت سري لا اعاتب مطلقا
ايظنُ عَقلي بالوداع سَرابا ؟؟
نعم تخلت حين امطر نابها
بفسوقِ حس ٍ حّل فيها وطابَ
قَتَلَتني ظُلماً واستباحت مَضجَعي
فَعَلِمتُ ما بالقلبِ ماتَ وخاب َ
يَقِفُ إنفعالي وَامتعاضي كُلهُ
إن جاءَ مِنها القولُ كانَ خِطابا
قَلَمي وَمِنهُ أستفيق ُ وادّعي
وبهِ أُواري مَن سَقاني عَذابا
علي الموصلي 15/1/2021
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق