نفق
قالت : أرهقتَ روحي بالانتظار
قلتُ : أو يحلو العشق من غير عذاب ؟
قالت : شريدةٌ عسى الحُبُّ يأويني
قلت : في قلبي يطيب لك المقام
قالت : وكيف أسكن قلبك وأنت الشريد
قلت : لم تقتلني رصاصة الأمس؛ ولكن قولك هذا هدَّ لي روحي
قالت : عذراً .. فأنت مثلي
قلت : وما أسعدني أنني مثلك
قالت : أنت مجرد رقم على لائحة اللجوءِ
سقطت الدمعة من عيني
وأدركت معنى أن تكون بلا وطن. بلا بيت في شتاء قارس. تلحفت بهزيمتي وأشعلت سيجارة أخرى من نار أشواقي
قالت : سأنتظرك حتى تزهر روحك.
قلت : مهلا، ولكني لم أرَ سوى الضباب الذي دثرني بالحزن والبرد ...
....عبدالجابر حبيب ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق