إليك ايها الفارس المقدام الذي قدم من خلف الضباب
استنفذت الثمان وعشرون حرفا من لغتي حتى تسولت من قواميس ومعاجم اللغات ان تهبني حروفا
لاكتب لك وعنك
ف لي معك قصة اكتفاء دون لقاء وعشق روح دون فناء
ومع عنفوان رجولتك الفذة متاهات أدمنت ضياعي في بحورها
وكأنك بعثت الروح بحياة ماتت من زمان
فسلاما على اطياف ملامحك حين تمر بخاطري وتبعثر نبضات القلب
فرغم المسافات الشاسعة وفرق الزمان والمكان إلا إنك اقرب لي من حبل الوريد
وبين وريقاتي ومداد حبري
وددت الكتابة بما يختلج قلبي
فعجزت
فايقنت حينها ان حبك لاتستطيع ترجمته كل ابجديات حروفِ ولا حتى قواميس كل اللغات
فلاذت قديسة الحروف بالصمت
سلينا الجزائري
2021/1/15
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق