جوع،
بقرب حاوية الزبالة
جثة مجهولة
موسيقا صاخبة،
لاتسمع قرقرة الجائع
وأنت ترقص
أحياء الترف،
منها تشع أضواء ملونة
باردٌ بيت الأرملة
زمن الحرب،
بعظام البشر
تصطدم الكلاب الشاردة
رقصة الموت،
الفراشة باتجاه الضوء
يحرقها الوهج
زعانف الموت،
من مستودعات التجار
تفوح روائح فاسدة
قلعة صامدة،
وراء الجدران السميكة
رثاء دائم
خط تحت السطر،
يموت جوعاً
صغير القطة الرمادية
من ثقب صغير
بشمِّ رائحة الشواء
ابن اللاجيء
نصف رغيف،
في قائمة المتبرعين
أحدالمتسولين
بيت القصيد،
في حفرة صغيرة
يوارى جسده الثرى
....عبدالجابر حبيب ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق