الخميس، 30 ديسمبر 2021

الأميرة والسطان بقلم/ عبدالله خريسان

 الأميرة والسُلطان 

بقلم الشاعر عبدالله خريسات 

مدينة يَحكمها سُلطان ظالم وكانت في المدينة فتاة جميلة تَبلُغ من العُمر سبعه وعشرونَ عاماً وكانت الفتاةُ تسكُن مع جدتها في بَيتٍ مُتواضع وكانت تُحب شاباً وسيم المظهر يبلُغ من العُمر ثلاثونَ عاماً وفي ذاتَ يوم رئها السُلطان وأُعجب في جمالها اللذي يَسحر ملايين القلوب وقرر أن يتزوج منها فجاء وتقدمَ إليها وطلبها للزواج من جَدتها العجوز فرفضت الفتاة وقالت إني لاأريد الزواج منك إنَ قلبي مَملوك ويَملكه شاب في المدينة فغضِب السُلطان وقالَ أتوني بذلك الشاب لِأراه فجاؤو بالشباب إلى السُلطان فلما رآه قالَ أنت الشاب الذي فضلَتهُ علَّي أنت لاتستحقها بل أنا من يستحقها إذهب وقُل لها أنا لا أُحبُك أنتي لاتصلُحين زوجة لي فرفض الشاب وقالَ للسُلطان يامولاي لاتفرقنا عن بعضنا البعض إننا عاشقين فقال السُلطان ألا سَمعت الكلام أيُّها الشاب فقال الشاب بلا سَمعت يامولاي ولكننا نعشق بعضنا البعض وكيف لك أن تفصلَ عاشقين عن بعضهما البعض يامولاي فقال السُلطان للشاب ألا تفهم الكلام فقال الشاب لا أفهم الكلام إنها نبضَ قلبي ونورَ حياتي ولن أتخلا عنها ماحُييت كانَ في القصر قبو فقال السُلطان خذوه واحبسوه في ذالك القبو واحرُسوه جيداً حتى يَعود إلى صوابه فقال الشاب لا لن أترُكها فإفعل بي ماشئت أيُّها السُلطان إن أطعتُك وتركتها فبعدها قد أكون أضعت عقلي وقلبي لا لن أفعلَ ذاك إنها قَدري وأنا قدرها فقال السُلطان خذوه وحبسوه حتى يَعود إلى صوابه وبينما الشاب محبوس في القبو كان السلطان كلَ يوم يأتي إليه ويقول هل عُدت إلى صوابِك أيُّها الشاب فيقول هاذا هو صوابي أيُّها السلطان لَن تنال مُرادك إنها حبيبتي وبعدها قرر السلطان ان يأخذها عنوه فجاءَ إلى بيت العجوز وأخذَ الفتاة عنوةً عن رغم أنفها إلى القصر فسواها السلطان أميرة القصر وباتت كلَ يوم تود الإنتحار ولم تنجح وفي ذات يوم قررت أن تقتُل السلطان فقتلته بالسُم وخلَصت أهل المدينة من شره ومضت تبكي عليه أمام الناس والحرس حتى مضى الدفن والعزاء فقالت الاميرة للحرس إخرجو لي الشاب اللذي في القبو فأخرجوه لها وصار الشاب هو السلطان وتزوج من الفتاة وأنجبو البنين والبنات وعاشو هُم وأهل المدينة بسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق