حوار الطيور
أيها الحبيب
الطائر فوق غمام القلوب الحائرة
وطيور السماء رُسُل حبٍ وغرام،
واسرع رسائل العشق نظرةٌ مني لعينيك ….
ضمني اليك ضم الصفحات للكلمات
كضم الغيم للغيث
حاملًا بين طياته الأمل لحقلٍ أثقله الظمأ
مرسلًا المطر زخاتٍ زخات كي ينضج الثمر …
فالمحب حبيبٌ يبقى…
وإن نزعنا قلبه ،،،
سيبقى ينزف من شدة الحب عبيرًا وإخلاصا…
أنت ستبقى حبيب الفؤاد
مهما تقاطعت الأفكار،
يصبح الجفاء الحقيقي أن لا تكون بقربي
كأنك الشمس الغاربة في ليلةٍ مقمرة،
ومثلي لا يطيق الإنتظار لفجرٍ قادمٍ لا محالة…
تخرج بعدها دومًا أبهى وأرقى
من ورود الدار….
بحبٍ حقيقي لا يأتي مجانًا،بل معه رزمةٌ من التعب كي يبقى مستمرًا متحديًا أسوار المدينة القديمة
ليعلو فوقها حتى يبلغ عنان السماء..
لا أفكر بعدها مَن ضحى أكثر أنا او أنت
فأبدية المسيح اقتضت شموخًا على درب الجلجلة لتصنع حكاية التضحية الأبدية…
لهذا ستبقى روحي كلما مر السحاب،
تنهزم برودةً وضعفًا أمام قطراتٍ سالت على وجنتيك
مصورةً ينابيع الربيع المحفورة على صخور التاريخ من تجاعيدك التي زادتك هيبةً ورجولة،،
رسمت قساوة السنين على وجهك..
انت الدفء كله…
وقربك مني يعطيني الأمان
وعبق ذكراك طوقٌ حول عنقي لا ينفك
فلا تدعني مرةً أخرى أتيه في غمرات الماضي وزوايا النسيان،
كجرة فخارٍ قديمة،،
كنَّ يحملنّها على رؤوسهن النسوة فانكسرت واندثرت مع تقدم الأيام..
أريدك لي فقط
وكلي لك….
بقلم فياض أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق