ساعات قليلة ننزل ستائر مسرح عام...
مشاهد كثيرة مرت علينا من أفراح وأتراح...
التراجيدي والكوميدي وجميع أنواع المسرح...
تذاكر عديدة قطعت في عام...
وعلى ذات المسرح أضيئت أنوار تتراقص ومنها من تنخفض ببطء وعلى نفس الوتيرة تنير شجرة ميلاد ...
ويبدأ مخاض ولادة جديدة لعام...
نغلق ستائر عام ونفتح ستائر عام على مسرح الحياة
نبدأه برقصة بالي أو لحن أوبرا ...
وبمفرقعات نارية نعلن ولادة العام...
بعضنا يقف على خشبة هذا المسرح...
ممثل ومنا من يكن مشاهد...
كلاهما يكمل عرض مسرح الحياة...
و على المدرجات جمهور...
يصفق ويشجع ومرة...
يقهقه ومنه من يتزمر...
ومنه من يصفر...
فمن دونه لا قيمة لأي عرض كان ...
حتى لو كان هادف أو جاد...
بقلم ناهد جبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق