نص حداثة
لَمْ ازلْ ..
مُتَكِئاً عليكِ
كنجمةٍٍ ميتةٍٍ
كلما تَعاظمَ الشَكُّ
وضاقَتْ الأمكنة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الشاعر العراقي عادل قاسم
العبورُ باللحظة ناموسٌ ملازمٌ للذات
================
( كنجمة ) وحسبنا الرمز هنا رمزاً تشبيهيّاً، نعم انها ذات المبدع السامية ،فكل مبدع له روح سامية مليان بها ومليانة به ، خبرتْ رياضات الهجرة والمكان. وحددت حتى المستحيل استمكاناًً ومثابات ،
وهي القادرة على ابتكار فن العبور الملازم الحتمي للبنى وهندستها ، فلعلَّ العبور ناموس ابداعي يزاوله كل فنان حاذق ، فانّكَ من الرث الى النوعي لابد ان تحدث مزاولات عبورك ، نحن في ديمومة عبور لاتهدأ، فمن خطوة مسير بالقَدَم لاخرى مجاورة هو عبور بالكتلة والانالة للغاية ، فكيف لو كان محدداً موضوعياً مبتكراً. وهذا محط ابداع طبعاً ، وهنا شغل الذات الفعلي ،
الجمال اخطارٌ وتلقٍّ يفترضان قوّتَهما عليك بشفرة ماورائية وبادراك عقلي حسّي ، لاياتيك هو حتى تاتيه رازما عدّتك كالمحارب وبتقانة عالية ، الفنان محاربٌ معنيٌّ عن ادامة البهاء والعرفان ،
( كنجمة ميّتة)
كنجمة خامدة ، وليست ميّتةً ، الموت قطع نسغ ، والخمود متعلْق حتم بالذات او بغيره ممكن اعادته واحياءه ، وعلى المبدع تقليب المرادفات جميعاً ، حتى يستقر الذوق ولياقة الصورة والاخذ، خامدة ، راقدة ، ساكنة ، مستديرة ، مستطيلة ،مثلثة ، مذنبة تثير الغرابة ، مدهشة ، عجيبة
والشاعر ادرى برفوف وخانات الالفاظ
انما هي معادلة النقد ، وانت تستدري عالم صورتك تجد الصورةَ تستدري معك الموائم لها فتقف عنده ،
هكذا نرى ،،
( كلما تعاظم الشك )
لطيف هذا التركيز والمعيارية بالمعنى المنسجم، تعاظم هنا اختيار لارادة فذّةٍ قدّرَها الفنان واطلق سهمَه بتأشيرة ناجحة اعتبارية ،، او هو حيض جدلي للشيئيات
ريثما تُلْقِحُهُ فيضاتُ تذاكر المبدع العابرة ،
الكون متشابك دائما ،و في وحدة ديناميكية من الجدلي الذي لايهدأ ، قد ننام ويخمد السراج ، انما الوجود في يقظة دائبة من الحركية المشعّة،
ولكل فنان هنا به رابط مغروز بهذا اللّدْني العجيب اشبه بالزلفة العريضة ينظر منها متصلة بروحه يستشعر بها دبيب الرمزيات وارهاص الكونيات في البعيد القصي وفي القريب ، الكون متصل آفاقه واعماقه لاماضٍ ولاحاضر ٌ ولا آتٍ
انماهذا مَدْرج تحط عليه حقائقٌ ومكاشفاتٌ تخص بني البشر ومراحل صيرورة الحضارة عنده وضبط التسلسل وتوالد السلالات كل برَيْعه وسجلّه،
وبدليل نثبت به الفكرة اعلاه ، ان المبدع حين هجرته للعُلا والخلق هناك ، تنهدم عنده وله وامامه وحوله وخلفه وكل زوايا المكانية التي هو فيها تنهدم كل الصور كل الكتل
المرتبطة بحلقات وعيه ونضج مرحلته ،بما فيها وحدات الزمن ولِدْنيّاته ، اذاً الزمن واحد والتفاصيل التي نحسب ونقيس نظمُ تبويبٍ واجراءاتٍ اجراها ( القويُّ الحكيمُ سبحانه) لنا، وهذا راي اصحابنا ، نحن مؤمنون ، نعم
كيف رأى عادل قاسم تعاظم الشك اين شافه بساحة التحرير ، بذبح نحور الشباب
بتدافع الجماعات ، نعم بحماسة السواتر الملحمية مثلاً يوم كان ، صح ، انك تصبح من ايقاع الحال وقتها ولاتدري
فعندها يهيمُ الرجلُ ويلتحمُ عشقاً
لايسعفه طاريءٌ طبعاً الا ذاتٌ سامٍ فيه يمتلكه ،
( وضاقت الامكنة )
هذا سِرٌّ حِرَفيٌّ للفكر الذي يحمل من المَلَكات حتى ولو كان حسّياً افتراضياً،
رغم انَّ كل مبدع لايتفاعل مع عناصر خلقه مادام هو انسان مرحلته ، الا واحتاطت روحه وعقله نافذةً رساليةً من الفكرية والادلجة المثابرة
يمشي على هدْيها ولو من القديم الموروث ، ومثل ما ذكرنا لاتوزيع بالوقت لاقديم ولاجديد انما هو غرضٌ ووحدةٌ وبابٌ ، حيت الحلول تصبح المواريث الجمعية ملكاً له ، وله مااراد. وما اختار ،لخدمة منتجَه الابداعي ،
الناقد الاعتباري
ا٠حميد العنبر الخويلدي ، العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق