أحلام مزعجة
يا أيها النائمون
يا أيها النائمون،إنهضوا
كوابيسكم أصبحت حقيقة
بدأ العام الجديد ولم تبدأ الدراسة،كانت على وَشْك البدء فأنتهت من قبل أن تبدأ،تخرج التلاميذ من (محو الأمية) بتقديرات ونسب عالية و مرتفعة جداً وسكبوا حتى (الزيوت) على بعض.
وها نحن على أسوار (المجهول) لعام جديد آخر ولعله ستبدأ فيه الدراسة هذة المرة مع (فُصول) جديدة.
هذا العام الذي عزم الرحيل والذى أتى زائراً لا يحمل شيئاً لا باقة ورد ولا حلوى وها هو قرر الرحيل وسيخرج كما أتى بل ترك أوجاع وبعض الالام، ترك ندوب لن يمحيها الزمان.
نحن ومع كل الركض والجري وراء أيامه لم نلحق به وسيغادرنا ملوحاً بيده علامة الوداع لأنه تعود بأن (نحتفل) برحيله وهل هناك من يحتفل بالوجع إلا نحن النائمون
تمر كل لحظات أعوامنا بطيئة و سريعة فى آنٍ واحد و بين شروق الشمس وغروبها حكايات تكاد لاتحكى وفى ذات الوقت هناك روايات تنسج خيوطها من واقع أليم وبرغم قصر الوقت إلا أن تلك الروايات تتعدد فصولها وصفحاتها الحزينة.
فنحن الرقود همنا النقود ولا نستثمر الوقت أبداً وكأننا خالدون
يضيع جيل وراء جيل و يرحل رائع وراء رائع و من بقى نحن النائمين مع أحلامنا المزعجة وكلاً منا يتقلب على الجنب الذي يريحه ولكن الفراش لم يعد مريحاً ولا النوم مفيداً ومع هذا يزيد إِصرارنا على النوم فصرنا أشبه بالقطط وبكل الوانها وأحجامها (الضعيفة) منها و(السمينة)أيضاً.
ربي يحفظكم جميعا وكل عام وأنتم بألف خير وصحة وسلامة وبإذن الله القادم أفضل.
✍الحسين صبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق