الخميس، 19 نوفمبر 2020

همت علي ركوب قطار⁦✍️⁩هشام صديق

 همت علي ركوب قطار

الفراق وكان علي تركها

وتوارت عن الانظار

واغضبني فراقها 

لكنهااتخذت قرار الفرار 

وكان من حقها لكنها 

اختارته بدون وداعها 

وتركت اركاني يملؤها شذا 

انفاسها......... 

وبين انفاسها.. وعطرها

خفق الفؤاد. ينطق بحروفها

ونبض قلبي.. بنبضها

اياقلبي هل انت 

قلبي ام انت قلبها 

تنبض وتخفق بنبضها

وبعد الفراق..صاغ البصر

باحث عن عطرها...

ومن الذكريات فاح 

عطرها ايا ويل نفسي 

ومالها...........

هشام صديق

⁦✍️⁩بقلمي⁦✍️⁩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق