الخميس، 19 نوفمبر 2020

أيتها العيون بقلم // علي غالب الترهوني

 أيتها العيون

___________


أيتها العيون ..من حرمك النوم

تسعون يوم 

انا اسرج خيلي 

لحرب ستأتي ذات يوم

أيها القوم 

أليس فيكم عاشق رشيد

قصائدي ذهبت إدراج الرياح

هل أعيد ... من جديد

انا اكتب للقمر. ...

ما دخل ليلى وعمر 

هذه الحرب اخوضها وحدي 

ليعتذر من يعتذر

لا أحد يعشق بالنيابة عني

ولا احد يتعذب نيابة عني

ولا احد يموت نيابة عني

لتطرق الطبول الآن 

فلا يوجد إنسان 

يحبك أكثر مني .....ليست تمني

أيتها العيون .....

من زودك بكحل يثرب

تبدين مثل الحوار 

مزقي عقدك القديم 

ساسرج لك البراق ... وتذهبين هناك 

لا أحد ينام ....

ولا احد ينوب عن أحد  في النوم 

ندفن احزاننا. ...

ونشكوا الله في أوطاننا 

من لم يمت في الحرب .... مات من الحب 

اما انا ابعث رسائلي إلى السماء

الوصول إليك صعب ....

مكاني في الجنة أعطيه لك 

واتحمل عذاب الله 

رغم ما تحملته كل السنين 

أصوم في رمضان شهرا كاملا 

لكنني في هواك لا استطيع الصوم. ..

_________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق