العرّافة والضّمير
عرّافة من الغيب أتت
منحتها كفّي لتقرأ طالعي
نظرت إليّا وتمعّنت
بخطوط أصابعي
تمتمت بغامض قول
ثم حدّقت بعيني
وقالت يزهر عمرك
على أعتاب القدر
والخير يأتيك على حذر
والحظّ يصدح كالطّير
على أفنان الشّجر
وذاك حظ باسم واقف
بباب الحياة ينتظر
دروب الورد تنشد لك
أجمل نغم بسحر العمر
رقصت الشّمس بأهداب
الفرح وعانق ظلام
اللّيل بياض نهاري
وتصالح يأسي وفرحي
في زوبعة قولها
فخلت النّهر الجاري بحر
والموج الصّاخب قمر
ناديت الخيال والحلم
والرّماد الرّاكد صار جمر
قهقه الضمير بداخلي
وقال تلك خزعبلات عرّافة
والكهن والنّور لايلتقيان
كما الإيمان والدّجل
عدت إلى نفسي أعاتبها
وأبكي تصديقي لخرافة
كما يبكي مذنب تائب
في صلاة الفجر
بقلم سعيدة حيمور /الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق