الخميس، 19 نوفمبر 2020

خيمة بقلم // نجاح واكد

 خيمة

  أخذتني حاجة، للسفر خارج البلدة،  ركبت الحافلة وكانت تكتظ بالركاب،ولم يعد هناك متسع    لأي راكب أخر...في المقعد الأمامي ،جلس شاب  يتسم بالمنظر الذي يؤشر بأنه من طبقة بسيطة جدا،!

بالمنظر . نهض شاب أخر ليجمع  الأجرة، وصل إليه الدور... نظر لمن يجمع الفلوس والغصة تملأ فمه،وغورقرت الدمعة بين شاطيء عينيه كموجة،ساكنة تحاول الاختباء خلف  موجة ثانية،!!

 نطق والصوت قد لف حوله حبل من الحديد،،على مقصلة الإعدام هو الآن،!!

 تقطع الصوت،،على مدرج موسيقي حزين يلحق بناي الأسى،!!

 ليس معي فلوس، وأسدل الصمت ،كأنه يدهش بفقدان أحد عزيز،!

 ،انحنى رأسه للأسفل،، كأنه يقرأ تعةيذة الخلاص،!

 بجانبه حسب المقاعد،، واحده ست،

 فورا سحبت حقيبتها وانتشلت الفلوس وقالت هذا مايتوجب عليه تفضل،،، قال لها .... هل هو برفقتك ،!؟

 قالت : لا إنما أنا إنسانة فقط لأغير،!!

 نظر إليها العاجز ماديا وشكرها بصوت مكبل،،،خجلا

ذلك المنظر ترك الأثر الحزين في نفس كل شريف ،،لم يتجرد من إنسانيته بعد،!

 ،خطر لي قول ،الحمدلله الدنيا للآن يوجد فيها الخير وحاملين الهوية الإنسانية،!

 (نجاح واكد سورية)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق