سلسلة قصص الرعب بقلمي
(القرية المسكونة)
*القصة السادسه
*جحيم القبور
*الجزء الأول
ما أن فرغوا من دفن الراحل الجديد وهم يرتجفون
خوفا وقلقا من ماسيواجهه هذا الراحل عند حلول
المساء وما سيواجهونه هم أيضا بعد موتهم ؛
حتى أخذوا يكبرون ويطلبون الرحمة من الرب وان
يطيل بأعمارهم ليعملوا صالحا،
إستداروا..وغادروا المقبرة سريعا وهم مستمرون
بالتكبير وطلب المغفرة له ولهم كانت إبتسامة
صفراء واسعة تراقبهم من خلف إحدى الشواهد.
* * * * * * * * * * * *
في المساء كان أهل القرية متجمهرون على رأس
الجبل وينظرون بترقب إلى النقبرة وتحديدا إلى
قبر الراحل الجديد ،
وعلى نفس الموعد ظهر الضوء من بعيد ..
من داخل قبره فاشتعلت النار واخذت تعلو وتعلو
وسمعت ثلاث صرخات من المقبرة ثم توقفت،
ضج أهل القرية بالعويل والتكبير والدعاء :
-الرحمة يارب ؟
-المغفرة يارب؟
-ياارحم الراحمين؟
ظهر من خلفهم عليان الأحدب ذلك الرجل الدرويش القبيح الصورة وهو يلهث ويردد:
الجحيم لكم يأاهل قرية الطين ؟
* * * * * * * * * * * *
كانت حكايا قرية الطين لاتنتهي ابدا وخصوصا
مايتعلق بالأموات والقبور والأرواح وعذاب أهل
النار والقبور ،
هناك من دفن وسمعوا صراخه فقاموا بفتح قبره
ورأوا أفعى ضخمة تلتف حوله..وهناك من رأوه
يتقلب فوق الجمر الخ..
وجميع تلك الحكايا كان شاهدا عليها عليان
الأحدب الرجل القبيح الصورة والمنبوذ من قبل
أهل القرية لقباحته فكان هو الفأل السيء و
هو وراء كل مكروه يصيب القرية بسبب قباحته
وتوعده الدائم لأهل القرية وكأنهم هم الذين
خلقوه على هذه الصورة،
قيل بأن عليان الأحدب هو سبب مايحدث في
قرية الطين بسبب قباحته..والبعض وصفه
ب عزرائيل..فاصبح الجميع يخشونه ويتعوذون
من الشيطان عند ذكر اسمه بل ويخيفون الأطفال
منه حتى ينامون في الليل ،
بعض الرجال قرروا أخيرا التخلص منه بحيث
كمنوا له في أحدى الأزقة واوسعوه ضربا ثم حملوه ورموا به في النهر،
جميع أهل القرية سمعوا بتلك الحادثة وشعروا
بالارتياح لها ..الجميع ظن أن عليان الأحدب قد
مات ..لكن عليان لم يمت لأن النهر قد أخذه إلى
مكان ما ونجى من الموت...كيف ؟
الله وحده يعلم ..
وإزدادت لعنته على أهل القرية .
وإزدادت مخاوفهم ورعبهم عندما علموا أنه لم يمت ..وانه لايزال حيا.
( وفي الغد نتابع معا بقية احداث القصة)
تيسيرمغاصبه
١٩-١١-٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق