الخميس، 19 نوفمبر 2020

الحال والدنيا بقلم // عبد الرحمن جانم

 الحال والدنيا ....


الحال مرهونة الدنيا تقلّبها

يسراً وعسراً بها وكأنّها البدرُ


اليسر يبدو هلالاً ثمّ يُكُمَلُ إذ

نظنّ من بعده لن يقبل العسرُ


فيكبر النور والأيّام تحسبهُ

حتّى اكتمالٍ له إن أنصف الشهرُ


من ثمّ يمضي ظلام البدر يزحفهُ

يوما فيوماً إلى أن يختفي البدرُ


ومثلهُ اليسر يمضي الازدياد بهِ

حتّى اكتمالٍ فيزحف نحوهُ العسرُ


فهل تساوت بنور البدر ظلمتهُ

في الشهر؟  أم واحدٌ منها به غدرُ؟ 


آلعسر واليسر في عمر الفتى متسا

ويان؟ أم واحدٌ يعلو بهِ القدرُ ؟ 


فالعسر في دنيتي قد حلّ فاكتملت

حزناً فخلت بأن لن يقبل اليسرُ


أمن غدٍ قادمٍ باليسر لي فلقد

دنياي ضاقت عليْ وكأنّها قبرُ ؟ 


.........يتبع


أ . عبد الرحمن جانم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق