الخميس، 19 نوفمبر 2020

علمتني أنثى الغمام بقلم // نصر محمد

 علمتني أنثى الغمام 

فوق كل ذي جفن 

الرمش المطلي 

على قوافي 

نواصي 

إعراب 

الحنين 

أوسمة 

توشحت 

قناديل 

روحي 

بسحر 

قاع 

الترانيم 

فقه العزلة 

لاح على أوتار 

معزوفة النقلة النوعية 

حرفي المخملي من بين 

أروقة ما تناثرت خلاياك

حتى حين قربي 

الساكن في تلابيب 

حسن جوارك 

ارتشفت 

بصمة 

أناملي 

معك 

كل 

اكتشاف مع

الشفق الأفق الملبد في 

سماء الذكريات العطرة كلما 

تأملت ترائب أنفاسي خصائص 

الوظائف نفسي المترعة بما 

سواك حور البدر الطالع من

صعيد طهر التيمم 

قوافل من بيان 

الحل والترحال 

ضربات لها من 

كهرباء غادة النيات 

الضمير القائم على 

امتصاص أوجاع 

الزمان عشقي 

معك لايستجدي

العواطف تعالي 

على مطلق ما أرسلت 

خلفك من أطنان أبجد هوز 

مجرات أكمام ماتأبطت 

معانيك المتوهجة

وارث في الإلقاء 

تاريخ العمة نخلة 

أنين جذوع 

اللغات 

سامي 

السعف 

على درب 

بنت شعيب 

أسقي حرث 

السين على ذيل 

تراب التوقعات 

عيد ميلاد ضحى 

مزجت ماء لجين 

بفضة من سائل 

الطمأنينة واد 

سردي 

خذي 

منه 

بالمرة 

ملامحك 

البكر 

الطازجة من تحت شراشف 

الأبنية المنسوجة من جامعة 

ألسن عناقنا تعالي 

فواحة 

بدار 

صفقة 

عنفوان 

صحن مارسمت 

لوحة خيالي من أنباء 

ألوانك سنابل من قمح 

شعور دلالك على 

إيقاع مانمت 

بيننا 

جنى 

الدلالات 

هذا وجه التحدي 

لتجاعيد يأس الغياب 

تعالي من باب 

خاصرة 

رقصة 

علوم 

المختبر 

ملكت من طواحين 

أجواء،ولادتنا التي 

استوت من فوق 

غصون الشرق 

ماألقى 

الذراع 

بطول 

مآقي 

لينة 

بين طبقات 

حناياك لملمت 

ينابيع المودة 

الأصل الوارف بيافع 

القول مني أنت 

كل حياتي 

بمزيد مما 

دفنت الحزن

الدفين ومرارة الأسى 

أزف سرو عطرك في حواسي 

نهاية لسحجات نبرة العدم 

قدمي في بحور 

غبطة التجسد 

بيننا نبتت 

لها من 

الأجنحة 

مثنى فلسفة 

فيلق المشائين في 

العتمة مفردات من ثلاث 

مابيضت لك أيقونة 

المحاضرات صحبة 

هضابك أطير وفق

تجليات نضارة وجنتيك

بالإبهام والسبابة والوسطى 

كل ما أردت أن أصبو أرنو

بفروة مما حنكت بطن راحة كفي

أنت لي واحدة التنوع على 

طريقي الموعود بنهديك 

اللمس الذهبي على 

مشاع دفئك المسبار

السيار في فضاء 

غور وجداني

تعالي صخرة 

الممانعات السبع 

البيع والصوامع 

قبلاتنا الحارة التي 

شهدت تحتها قطرات 

مساء خطوط الندى 

على الصداق المسمى بيننا 

رضابك الهكتاري معه 

أقلعت شفاهي من 

فوق رشفة الإزاحة

كل انقشاع لطفرات

السراب وأقنعة من 

ظنون الزيف

كلما التفت 

شغفي يميناً أو شمالاً 

تمددت بيننا المساحات والساحات وكل 

أريكة تنسمت بلقيانا 

هذا مما تيسر من 

فصول مراسم 

نفرة 

حجيج 

جبل 

رؤياك 

أطل من 

تحت 

سهول 

مهابتك

لي مع فتح خرائط

السنا برق حسن 

أبخرة التمدن 

تعالي قرة 

عيني 

ألف ميل ورضا

على مدرج

تمام ضلعك 

لقد تنحى شيطان 

القصائد من فرط تمتمات 

روعة اللوعات غزوة من 

الذهاب والإياب 

بتعاريج 

يقين 

سلوكي 

فيك 

ألقت كل 

شبيه 

أراد 

أن 

يعكر 

صفو 

ماعكست 

مراياك رحلة الإسراء 

عرجت إليك  بموفور 

بنية الطالب والمطلوب

المأخوذ بجذوة 

أغانيك 

كل 

المشاهد

الأفقية والرأسية 

لملمت منها بثغرك 

الجميل الراقي شتاتي 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق