ما يدريك
ما يدريك يا هذا بأننا يومالم نسبح
بأكثر من هذا أو ذاك لكننا لانفضح
بنار بنيران وببحر وبحار وبالمسبح
بثلوج وبروج ومنازل كانت كالمشرح
عفوا فهذا تاريخ لا يحكى ولا يشرح
فلا سينما تمثله ولا رواية ولا مسرح
فإذا مُناك تعرفه فإنظر لشاة بالمذبح
اولطير مسموم أو لأسد مذبوح يترنح
وكل الماضي لا شئ لكن فعلك الأفدح
فقتلت روحا تهواك ونفس ببابك لا تبرح
فطبيب النفس يداويها فلا يُوجع أوبجرح
ذلك هو النفيس يا هذا فبرغم جراحه لا يفصح
فيا شريف المعالى إياك أن تقتل نفسا أو تذبح.
فيفي خلاف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق