الاثنين، 21 ديسمبر 2020

من سفر الظواهر الجياشة بقلم // نصر محمد

 من سفر

الظواهر الجياشة 

سيدة الغمام الطالع من

بطين لوتين عكست بيننا 

مرايا الفؤاد على سطح بدن المغانم 

لمسات تزف مسامات الفرح بيننا 

دونك أينعت ندبات الحزن 

تعالى من حقل السرد 

بيننا عنفوانك 

اليافع 

عن 

غصن 

يعج 

بثمرة 

لقيانا 

أنا منذ التقمت بقربك 

شتى الطعوم 

طعنت 

ظهر 

كل 

مرار 

مما تجلى على البوح مني 

رمشك الذهبي 

المترع في 

بحور 

طرفة 

حنين 

خربشت من 

سماتك هيئة. معاني 

تفوح منها علوم الشرق 

تعالي من 

آلق 

إعرابي 

فيك 

لقد غرست من 

الغرام أجنحة 

حملت ملايين 

السنابل الحبلى 

بفرشاة أسنان الدر 

المحمود المنثور بلعق 

طبقات الهيام 

بيننا من 

نبرات 

العجب 

حكاية 

لوعة 

حتى السنابرق 

ضفرت منه

أنواء 

السلة 

غالب 

خلسة 

كانت 

تسترق من 

جلستك القرفصاء 

ولادة فرار حيث 

تكريس الوحشة 

تعالي من فوق 

سنام حواسي 

لقد فرشت 

لك من 

الصياغات 

نعاسي على 

مشاع كتفك

كذلك بنيت 

لحلمي بين 

حناياك وسائد من 

تأويل النسج 

هذا ماتيسر من 

قوت الهمس 

إبداع 

الأمس 

كلما قامت 

للسبابة بيننا 

محشر عناق الإبهام 

على قبلات الوسطى 

تفيأت من سحر 

الكف دبيب 

ماحوى 

الشجن

شق 

البدر 

تلك من أنباء 

ما قرأت 

الثغر 

الجميل من 

خلف حدود التوق

صورتك بألف 

ميل 

كذلك 

جنيت 

العبق

إنه من 

إطار 

آل 

ميم ونون 

الوقف في 

مقام 

الطمي 

العذب 

كي يتسنى 

للبكر الرشيد 

أنت لي 

زوايا 

كون 

البشرى 

خذي من 

محراب 

كلماتي 

خليل آن 

متاع الطواحين والبيع والصوامع 

كسوة من كهرباء الصعق 

لكل رتابة 

تعالي 

غادة 

العاديات 

لقد قرعت 

أبواب رسمك ضحى 

معامل الترميز 

على 

منوال 

مشهد 

الرأسي والأفقي

ليست بيننا نهايات 

تفتح شاشة الردى 

تعالي من فوق 

سلم حياة 

الورى 

درجات 

بسبر 

سر 

الرضا

مما تيسر 

صعودي 

المشموم 

فيك المغادر 

لمفترق الطرق 

إن شئت اطلقي

عليه من أسمك 

زهرة عروة 

قميصي 

بداية 

التمكين 

معك 

بحق 

الحرف 

الذي 

استشرف

مبانيك من 

شرفات هودج 

زفافي المغاير 

لما تعارف عليه البشر 

إنها الساحة ومعالم 

وجهك الطيب 

فواحة 

بأريكة 

انتظاري 

الذي 

يلوك 

مفردات 

الزمن تعالي 

لقد هضمت 

لك صخر

المبررات

مما قد 

سبق من 

فوق الموائد 

عنادك خبرات

طازجة خشعت 

بيننا مما تيمم 

وجداني فيك 

أسمى سمر 

طرب آل 

عهود 

عقود 

تعالي لقد 

أعددت لك من 

جيوب الحقائب

الحقب ماضي 

مجرات عاد وثمود

سبيل السين حاضرة 

بحر التوقعات غداً

يرتع بين نهديك 

غرقي تعالى 

تبارك على 

كل ما 

ألقت 

عليك 

نشوى ألقاباً 

فتحت بيننا 

ألوان المساء والصبح 

نضارتك من جنس الحضارة 

أمة قائمة على أصول 

جذوع لغات الترجمات 

أيقونات التحرر من 

قيد الجهالة 

تعالي 

لقد 

آن 

قطاف 

الجلالة

أحبك بقلبي

نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق