الاثنين، 21 ديسمبر 2020

راهبة في الهوى زاهدة بقلم // محمد الباشا

 راهبة في الهوى زاهدة 

جاءت

الى محرابي بجلباب الندم

بعيون ساهدة 

وقفت تصارع عنفوان عشقها

بابتسامة حياء

من

شفاه جاهدة

حرقة الندم اقتصت من عيونها

ومخالب 

الوحدة في الليالي

العامدة 

ترتجف بدمعة حبيسة 

في المأقي 

وروحها متوجعة 

كامدة 

كلماتها شلت احرفها خجلا 

صقيع اللقاء 

ترك لغة الصمت

سائدة

تناسيت احزاني بليال وحدتي

بصمة اندحاري كانت

فاردة 

الشامت لا زالت افراحه حاضرة

يتراقص طربا 

على 

انغام حاقدة

مهجورة بعدك موانيء العشق

مراكبي مهدمة 

النوارس من سواحلي

شاردة

معطل هديل حمائم الهوى

ينعى فراقك بروح

فاقدة

لم تركتني على أعتاب الضياع

تتناقلني الظنون مصرة 

على وجعي 

ومعاندة 

لم نورك أفل قبل الاوان

فخيمت 

على سمائي غيوم بعتمتها

فاردة

نديم سهري الطويل ذكراك 

وكأس مدامي 

ما ابقى علي أفكارا 

راشدة 

تعالي كي نمحو شؤم الخيبة 

أيام الجفا وساعاتها 

الجاحدة 

لتتشابك ايدينا على درب الصدق

ونكتب على جدار الهجر

كلمة واحدة

انت لي وانا لك وقصة عشقنا 

أزلية خالدة 


بقلمي .... محمد الباشا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق