الاثنين، 21 ديسمبر 2020

ماذا جرى بقلم // علي غالب الترهوني

 ماذا جرى

_______


ما زلت كما أنا 

أنفق عمري بالصلاة والدعاء

دعوة لأمي وأبي ...

ودعوة لجيران وللغرباء 

خطباء المساجد يطرقوننا ذنوبنا

ولا أحد منا يتوب .....

ما الذي حققته منابر الأمراء 

لسنا سعداء ....هكذا

يحرمون علينا الحب ..

ما هذه الحياه .....

سنرفع أكفنا لله دونما وسطاء

لقد استوت الآن الجنة والنار

من أراد الحب عليه أن يشق الدرب

أما النار لمن أراد الشقاء

في طفولتي مرغت أنفي في التراب

وصنعت من طين مساجد في العراء

هذا هنا وذاك هناك 

والمسجد العتيق في الخضراء

لكننا حين نؤدي طقوسنا 

نتمتع بالدنيا ونعشق النساء

ما الذى جرى ....

لنعود الآن إلى الوراء

________

علي غالب الترهوني 

بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق