الاثنين، 21 ديسمبر 2020

زخات المطر بقلم // مروة المعداني

 زخات المطر...

تحت زخات المطر هائمة

وضعت يدي أرتشف من مياه الله العذبة

لعلها تروي قلبي العطش

وروحي المبتذلة

جسدي يرتعد من البرد

ورغم ذلك نشوة الفرح لم تنفصل عني،

لا أهتم لأي شيء...

فقط أتمايل بخصري المبلل

وأسكب جميع مشاعري السيئة

على الرصيف لتدهسها سيارة المارة،

أطراف أصابعي باتت تؤلمني

لا أهتم لأي شيء...

فأنا راقصة باليه محترفة،

ثيابي مبللة أيضا

لا أهتم لأي شيء...

فقد اعتاد جسدي على تبلل ثيابي

بالحزن والوحدة والأسى،

لن يتضرر ببعض الماء،

شعري مبلل..

فقد لا أعير اهتمام لشيء،

فالأتمرد وأرقص وأرقص

حتى أسقط من الوجع

متأوهة، متألمة، متمددة

على أمل أن يأتي عابراً ينتشلني 

من الجحيم المتعايشة به،

أو ينتشل الله روحي المتعبة.


#مروة_المعداني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق