كانت
تسقي الجداولَ من دموع
الليل و تسهو
ظماءٍ في بحور الهوى . و الكيدُ مواعيدِ
تتباعدُ عني عن قصداً . و تغفوا بأحلامها
و تنسى زمانٍ كانت يوماً نجمة قصائدِي
علقتني بضياء القمر . و نامت مع البحر
بين موجها . لتسطو ببعدها غبار الفوائدِ
تختالُ بسرها طيف الفؤادَ و تذبحُ الوريدَ
تدندن لحن القتلِ . بمراجعي و مقاصدِ
تعريني أمام الدموع . و تتسلى بألمي
ترسم الحزن بفؤادي . و تحرقُ مقاعدِ
كأنها لعنةٍ . و قد حلت علي سحر شرها
أي قلباً تحملُ بصدرها . أي ضميرٍ حاقدِ
رسمتُ بها بسمة الصباح و كتبتُ بحبها
شعراً . و أبهرتُ العالمَ بمدحها بالجرائدِ
كانت حلم وضعتها تحت وسادتي للمنام
فطاب بها الأحلامُ . و الليلُ علينا شاهدِ
سراباً أكانت لون الهوى معكِ . أم كانت
قصتنا تحترقُ بغلكِ و الأيامُ كانت الموقدِ
لكِ ضياع السنين في سدى الليالي تهدرُ
فالغدر . تاريخٍ لمثلكِ . و مناهج عقائدي
فاليتكِ تشربين يوماً . ما سقيتني منهُ
فالعدلُ أن تدورُ الأدوارُ . تهوي بدمعٍ راقدِ
4/12/2020
مصطفى محمد كبار ...... سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق