تَظَنُّ أَكْتُبُ لِلنِّسَاءِ فَتَغْضَبُ
فَتَقُولُ مَالَكَ مِنْ غَرَامِيَ تَهْرَبُ
تَسْقِي الْحِسَانَ مِنْ أَغَادِيرِ الْهَوَى
أَمَّا نَصِيبِي مِنْ هَوَاكَ تَقَلُّبُ
فَقُلْتُ مَهْلَا حَلْوَتِي لَا تَعْجَلِي
فَأَنْتِ مِنِّي مِنْ فُؤَادِي الْأَقْرَبُ
إليكِ أَعْنِي أَنْتِ رَمْزُ قَصَائِدِي
فَأَنْتِ أَصلٌ فِي الْغَرَامِ وَمَذْهَبُ
الشِّعْرُ يَنْبُعُ مِنْ عُيُونِكِ طَائِعَآ
وَالْوَزْنُ مِنْ تِلْكَ الشِّفَاهِ يُسْكَبُ
أَمَّا الْقَوَافِي مِنْ جَمَالِكِ صِغَّتُهَا
عَذبُ الْكَلَامِ مِنْ رِحَابِكِ يَشْرَبُ
فَقَدْ نَذَرْتُ الشِّعْرَ قُرْبَانًا لَكِ
فَكَيْفَ مَنْذُورٌ لِغَيْرِكِ يُوهَبُ
أنتِ الغُصن المُنير فوق هامتي
أنتِ العطرا في فؤادي يُسْكَبُ
أنتِ مَا أَنْتِ الْقَصِيدُ بِذَاتِهِ
لَوْلَاكِ مَا كَانَ الْقَصِيدُ سٓيُكْتَبُ
أنتِ عمري أنتِ لحني حلوتي
أنتِ الماضي في داخلي يُكتٓب
تضُن أكتُب للنساء
بقلمي الشاعر عبدالله خريسات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق