الأحد، 19 سبتمبر 2021

دندنة بقلم // عبدالله محمد الحاضر

 دندنة 4 ،،،

دندنة 4 ،،،

عندما تشيخ الحكاية تثقل خطاها على الدروب ويغزو شيئا فشيئا اشراقها الغروب وتصبح ضحكتها انتحار وليلها نها وعندها تقطر الحكمة منها بلا اعتصار فهى تعرف عن تجربة مواضع الشجن وتحفظ عن ظهر قلب كالنوارس المهاجرة انحناءات الدروب تعزف يا صغيرتى فى اقتدار الحانها التى تهدهد الاشواق وتجلب النعاس وتحسن يا صغيرتي باقتدار ان تلقن الانفاس بالاحساس فتشحذ همم الربا وتوقظ فى السهول بالاشواق من الحنين ما غفى وتحلم فى كل أن ان تعيد من الايام ما مضى ،،

ابن الحاضر،،عندما تشيخ الحكاية تثقل خطاها على الدروب ويغزو شيئا فشيئا اشراقها الغروب وتصبح ضحكتها انتحار وليلها نها وعندها تقطر الحكمة منها بلا اعتصار فهى تعرف عن تجربة مواضع الشجن وتحفظ عن ظهر قلب كالنوارس المهاجرة انحناءات الدروب تعزف يا صغيرتى فى اقتدار الحانها التى تهدهد الاشواق وتجلب النعاس وتحسن يا صغيرتي باقتدار ان تلقن الانفاس بالاحساس فتشحذ همم الربا وتوقظ فى السهول بالاشواق من الحنين ما غفى وتحلم فى كل أن ان تعيد من الايام ما مضى ،،،

ابن الحاضر،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق