نعود إلى الغزل ، مع محاورة صباحية بين حبيبين .
قال لها :
صباحُ البوحِ يا روحي
بعطرِ النرجسِ فوحي
معَ بعضِ ابتساماتٍ
بِلا حزنٍ ولا نوحِ
دعي غَيْماتكِ تمضي
وَتنتقلُ معَ الريحِ
فَلستُ أُحبّذُ الغيمَ
معَ إشراقةِ الصبحِ
دعي الأجواءَ صافيةً
بِلحنٍ هاديءٍ بُوحي
فردّت وقالت :
صباحُ العشقِ والبَوْحِ
لكَ يا عاشقَ الروحِ
سَأبتسمُ لكي ترضى
وأبتعدُ عنِ النَوْحِ *
وَأُخفي كلّ أحزاني
وَما قد يعتري روحي
فَحبّكَ بُلبلٌ غرّدْ
وقد حطَّ على دَوْحي *
فَإنْ سكتَ عنِ البَوْحِ
فيا ويْلي ويا ويْحي
* النوح : البكاء والحزن .
* دَوْح : جمع دوحة وهي الشجرة العظيمة ذات الفروع الممتدة .
شعر المهندس : صبري مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق