الأحد، 19 سبتمبر 2021

دمي ودموعي بقلم // محمد فوزي

 (دمي ودموعي)

  محمد فوزي


جلست أبكي على حالي 

حتى جف الدمع من 

ألعيون .


فحاولت أصطنع ألبكاء 

كي لا يظن بي الظنون .


كي لا يقال عني 

أني سعيد أو أني عاشق 

في ألهوى مجنون .


فلم أجد من الدمع شيئ 

يزرف وقد جفت الاحداق 

وتقطعت من ألاحزان 

ألجفون .


فلامتني الدماء معاتبه 

لماذا تزرف الدمع وأنا 

النهر الساري فى ألقلب 

أنا نزيف الروح أنا معنى 

الشجون .


أنا ألمخطلطه بالأوجاع 

انا المخطلطه بالجراح 

أنا المخطلطه بالحزن 

المدفون 

أنا ألذي أليق أكثر على 

ألعيون .


فسألت نفسي معاتبا 

يانفسي مالك والهوى 

وعلى ما البكاء 

على خل غارق في دنيا 

المجون .


لا يرجو للحب وقارٱ 

ولم يكن يوما عليك 

حنون .


فعارا ثم عار عليك 

عشق من لم يراك 

جوهرة العمر ألمصون .


أيعقل يا نفس 

أن تخوضي الحرب 

منفرده 

ومن تعشقين ينعم 

بالراحه والسكون .


قالت دعني وشأني 

فلا حيله لي في غرام 

من أهوى 

وإن كنت احيا الغرام 

بعمق أتون .


فكما إن لله في خلقه 

شؤون  

فلشرع العشق على 

العشاق حق الغفران 

وإن كان ألعاشق 

كافرا بالهوى ملعون .

     

لعله يوما يهتدي 

ويؤمن بعشقي 

ويخلف كل الظنون .

 

محمد فوزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق