الأحد، 19 سبتمبر 2021

لقد بات الرحيل لك مطلبا بقلم // أحمد المتولي

 لقد بات الرحيل لك مطلبا

...وهل الهجير علينا لا مرحبا .


كونى كما تشاء ، كونى 

.....هجرا ، كونى لى مثغبا.


لقد ثغبت مرات  ومرات

....ولن يشقى قلبى فوات مركبا.


لقد ركبت الصعاب دائما 

....وهجرنى ألاحبة لا تعجبا.


فأنا الوليد الممزوح بعفة 

....الأشواق ولست لها مرحبا.


أخذونى اللؤام إلى غرفة

...العشق وليس فيها مكسبا.


فهجرت نفسى وطافت بى

...أشواق أن أحيى   هادئا. 


وتريضت فوق ضلالة نفس.

....حكمت عليها بعدم  الرضا.


وعادت وتزينت ترضى فى

....جوانحى الروح وأن تسعدا.


فسامحتها وقربتها وابديت

....أن تعود وتصون ودى تعهدا.


وقابلت قلبى وروحى والعقل

....لهما كتب شهادة القبول والرضا. 


أيتها النفس العائدة من دياجر

...العشق والهيام أقبلى بدون ترددا.


وكونى لعقلى توؤما يصدقك

...وتسعدى طوال العمر والمدى.


عودة النفس .


أحمد المتولى مصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق