السبت، 13 نوفمبر 2021

مكان،حيث يتهادى الزّمن بقلم // عمي لوهاب

 مكان،حيث يتهادى الزّمن في مشيته،متخلّيًا عن طبعه المتعجّل ....


وأنا أجول نظرات متفحّصة  في المكان في آنبهار،أتأمّل الصّورة وأستشعر المشهد،إقتحمت رأسي تساؤلات شتٌى،لعلّ أبرزها كيف يمكن للمرء ،في حضور جلسة شاي كهذه ،عندما تتألّق الجمرات بفعل النّسائم المتَدَفُّقة من حولها،بعيدًا عن الإكليشيهات المحفوظة ،أن لا تتسارع نبضات قلبه ولا يسري في نفسه الإرتياح ؟ أنّى تقدر الخواطر السّود أن تطوّقه ؟ أنٌى لا تتملّكه الرّغبة في القراءة وتتدفٌق بقوّة داخله ؟ أنّى للقلم أن لا ينساب وينغمس في الكتابة بكلّ جوارحه ؟ أنّى للسّطور أن تستحيل نزفًا على الورق المبتهج والمهلّل ؟ أنّى له أن لا يفرغ ما في جعبته وعلامات الإنشراح باديّة على محيّاه  ؟  أنّى له ،بعيدًا عن الهمرجة،أن لا يخلو بنفسه ويرتّب أفكاره على تأنّ وينقّي الحنطة من الزّوان بكلّ تؤدة  ؟ 


*** عمّي لوهاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق