يا هدهد
ياهدهد السعد
لما أطلت الغياب
هل
أضعت الطريق
أم بلؤمه أعترضك
الغراب
أما أن الأوان
لتعود...
لفؤاد أدمته المحن
والصعاب
لروح تبحث عن الامان في زمن و دنيا أمست بغاب
يا هدهد السعد
أرعد أوردتي
الخوف ..
و ما يكون غدا
الجواب !!
تعلم الحاضر غزاه الظلم وقريبآ يقال لإبن أدم إقرأ
الكتاب.
يا هدهد السعد
تعلم
إنني لم أتخذ دون ربي أرباب
وإن تقطعت بي
السبل وناحت روحي.
متى تقبل أيها الرسول بالخير فقد أستفحل
الجور وطاف بوطني الإرهاب.؟؟؟؟
..منتهى الشمري..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق