الطريق لم يكن يوما أََمِنا
ومشيناه
ولا زال خطرا
ولأَنَّكِ واحلامنا في أَخر الطريق
سنكمله
فَأِمّا الوصول
وأِمّا القبول بالتَّحدّي للوصول
فعيناكِ
تستحق
واستحقّ التوضّؤ بماء البحر
او التيَمُم برمل شواطيء عينيك
وراسي يستحق غفوة ابدية حيث تكونين
وغاياتي
لم تكن الموت ولا هواياتي
بل كيف تكون الحياة وانتِ سليبة وسبيّة
ومتى كنتِ سبيّة
كنت مسلوبا
ومتى كنتِ حرّة
كنت حرّا
** الكاتب جميل ابو حسين / فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق