كان نصيبي دائما من التعب أن أظل في تلك المسافة السوداء بين نفسي ونفسي، فهما اثنان، واحدة تنهيني والأخرى تأمرني، وشتان بين الناهي والآمر، كالفرق بيني وبينك أيتها الدفينة في ضلوعي الغائبة عني وعنك، الشريدة في بحري المظلم والبهيم، وكأني مصاب بمسك وجنونك وآهاتك وصرخاتك وبطشك وهمسك وعثراتك....!! وكيف لا وأنا لازلت أحبو ولم أقف ولن أعتدل إلا عندما يلج الجمل سم المخيط، فلا أنت تضيئي محيطي، ولا أنا أسبح في نهرك المليء بالزواحف..!! #بقلمي الصالحي رضوان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق