الجزائر 🇩🇿 تشرين الثاني ٢٠٢١م
"في هذا الزمن من النادر جدًّا وجود روح تشبه روحك زمن النوايا الطيبة والمشاعر النقية في طريقه للإنقراض و عدنا مرغمين للعصر الحجري بدل ان نشعل النار بالحجارة والقش أصبحنا نشعلها بين الناس بالكلمة !!!
ما تغير شيء من حديثك مع النجاشي
يا جعفر بن أبي طالب !!!
" ... أمرنا نبينا بصدق الحديث
وأداء الأمانة
وصلة الرحم
وحسن الجوار
والكف عن المحارم والدماء
ونهانا عن:-
الفواحش
وقول الزور
وأكل مال اليتيم
وقذف المحنة... "
أصدقائي
هل مازال القوي منا يأكل الضعيف ؟!... أكيد نعم !!!
تخيَّلتُ أن جعفر بن أبي طالب (رضي الله عنه)
يوجه كلماته لنا اليوم لا إلى ملك الحبشة،
هل تغير شيء؟!
هل انا صادق ؟!
هل كنَّا ثمَّ... عدنَا ؟!
كلمات جعفر بن أبي طالب خرجت من قلبه لتدخل قلب النجاشي وقومه أما كلماتنا اليوم فتخرج من اللسان و ما تصل إلى القلب والروح...لأنها كلمات لا تتعدى حدود السمع و الآذان !!!
كم أفرحني طيب كلامهم
وعطر أثره على قلبي
الورد و العسل !!! وكلمات مطرّزة
سرَت بسلاسة في شراييني
بلطف
سبَحَت في دمي
لتلتصق بجدران بيوت القلب
و أظلَّتنِي !!! غِبتُ عن الوعي
أيام ثمّ أفَقتُ !!!
واقتَنَعت روحِي
بخيبَة الأمل و الخسرَان
أشكركم
أشكركم يا من أغدقتم أرواحنا
نفاقاً
بصفات الجواهر والذهب
ولين الكلام الكاذب
آمنت بإطراءكم
كما آمنتُ بغبائي
لكم يامن خذلتمونا يوما
أرفع قبعتي لجميل غدركم
لم أثق بعقلي
وآمنت بصدق بوحكم
لتحسم علاقتي معكم
بفوز ساحق لكم
دون كلمة وداع ولا شكر
قطعتم الوصال وانقطع
تيار الصداقة الزائفة
و كان الفراق
في إحدى منعرجات
دياركم
هناك... في دياركم
انحدر قطارُ كلماتي
عن سِكَّته
كُسِر خاطري
وشلَّ قلمي
لطَّخ المداد كلماتِي
وكسى اللون الأسود
أوراق ناصعة البياض
و احمد الله
لأن روحي لا زالت تنبض بالحياة
اعترف بذكائِك و بغبائي
اخترقتم الروح
برطب الحديث
يسري من ألسنة أفاعي
غدركم قابله نقاء سريرتي
ونقآء السريرة من صفاء أصلي
اذهبوا ولا تنسوا
خذوا حقيبة الشقاق
وأشعار النفاق،،،
معكم،،،
الغدر بالاحسان !!!
والكذب بالصدق !!!
الروح والقلب
للهدوء راكنة ،،، الآن
يا عرب الكذب
ويا مرضى القلوب
تغنَّيتُم... بجميل عبارات المدح !!!
ثم أغلقتم أفواهم... فجأة
وقتلتم الصداقة بضربة رمح
والحبّ،،،
ماذا عنه؟!
"أصدقائي
القلب الطيب صفة نقيَّة زرعها الله داخل كل إنسان لكن تكبِّلها النفس و الأهواء ويعمى الفؤاد...
والقوي من فكَّ وثاق الطيبة من الأسر وأهداها للناس...
لكن تكلفة طيبة قلبه غالية جدا سيتحرَّر اكيد
ولا يتوانى ليهب حبه للناس..
لكن سيخسر الكثير و الكثيرا... و...
تبًّا وتبًّا ثمَّ تبًّا... لأرواح خبيثة عبثت بمشاعر روح نقية "
🖊️قلمي حكيم بن حميدة 🇩🇿 الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق