يـااَمِـيـرتــي.
بقلمي. عبد محمد اللهيبي. العراق.
يااَمِيرتي مَتى يَجمَعُنا الهوى
لَــو تـَعـلـمـيـنَ كَـــم اهــواكِ
رَسـمَتُ إسَمـَكِ على جَبِـيني
وفـي فُـؤادي لايَـسكنُ سِواكِ
اَشتـري وِدَكِ بِـغـالي الاثمان
وابيـعُ كُلَ شـيٌ لأجـلِ هَـواكِ
كـُـلـمـا اَ راكِ اَزدادُ عَـشــقـاً
هَـنـيئـاً لِـعيـونـي حِـيـنَ تَـراكِ
إن ازهُـزقـت روحي بِـحـبُـكِ
فـاَنــي سـعـيـدٌ لإنَـهـا فــداكِ
لَـو تُـهــتُ فـي عـتـمـةِ ليــلٍ
فاَنـتِ قَـمـرٌ اَسـتـنـيرُ بِـضيـاكِ
لا اَطـيقُ غـِيـابَكِ ولو سـاعةٌ
اَفـرحُ كَثـيـراً يـامـنـايـا بلـقـاكِ
بـقـلـمـي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق