عِربيدُ قَهرٌ
جَلَّ الخِطابُ وغَصَّ الحرفُ في حَلَقِي
جفَّ المِدادُ وهذا الدَّمعُ من حَدَقِي
تَأْبَى. القَوافي لِهذا البَوْحِ ..تُزْبُدُهُ
وَ مُهْجَتِي بِدَمٍ خَطَّتْ على الوَرَقِ
عِرْبيدُ قَهْر أنا و. القَلْبُ مُرْتَهَنٌ
حُرِّيتي ..يَئِسَتْ تَرْنوُ إِلَى. النَّزَقِ
هَدَّ النَّوَى مَضٍجَعي والحزنُ دَكْدَكَنِي
مَلاَمِحي. بَهَتَتْ لَمَّا انْتَشَى أَرَقِي
أَبِِيتُ تُطْرِبُني الآهاتُ لا هِيَةً
كَأَنَّها غَادَةٌ غَيْداءُ في أَلَقِ
عَامٌ تَسَلّى بِنا. مُسْتَوْحشا. وِبِهِ
كَفُّ المَنَايا سَخَتْ بِالجُودِ وَ الغَدَقِ
وَ عِطْرُها. مَلَأَ الأَرجاءَ قَاطِبَةً
يا بِئْسَما عَبَقُ الأَرْماسِ مِن عَبَقِ
يا مَرْتَع. النَّائِباتِ الجائراتِ أَما ؟
آنَ الأَوانُ إلى أن. أَهْتَدي طُرُقِي
هَلاَّ رَحِمْتَ فُؤادا مُوثَقاً وَجِلاً
خَارَتْ قُواهُ وَعَينُ العَطْفِ لَم تُسَقِ
بِالأَمْسِ أَهْفُو. إلى حُلْمٍ يُساَوِرُنِي
واليومَ هَل. صَائِرٌ حُلْمي بِلَا. أُفُقِ؟
وَلَسْتُ أَدري طَريقي. أينَ أُبْصِرُهُ؟
وَزَوْرَقيِ هَل رَسَا في المَرٓفَإِ الغَرِقِ؟
لَكنَّ شِعْري سَتَسْري بِي نَساَئِمُهُ
إلى الدُّنى .مُبْحِرا كَالكَوْكَبِ السَّمِقِ
وَلَستُ وحدي أنا. مَنْ هَدَّنِي. ألمٌ
فَالنَّاسُ في كَمَدٍ ..غَوْثَى من الرَّهَقِ
ياَ عامُ إِنّ لنا. ربًّا لَطاَئِفُهُ
تَحْنُو عَلَيْنا سَنًا. في اللَّيْلةِ الغَسَقِ
ياربِّ إِنْ عَظُمَتْ زَلاَّتُنا. مَدَداً
رُحماكَ يا. خَالِقَ الإِنْسانَ مِن عَلِقِ
شعرأم أحمد ياسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق