..
.. يقين الصابريـن
..
( آمّ منْ يجيب المضطر )
وقاتلي ..
غـور نظـرة
مـن عيـن اللهب
جزع ورجاء وانتظار
فيض نيـران محرقـة
من أجفـانهـا والهـدب
وأشتـدّاد .... الزحـام
بيـن انفـاسي ونبضي
.. فمـا كـان السبـب .. ؟
تقــادم . أهـوال المنـون
وتهاوت بعدُ أشرعة الظنون
اناخت . بـ سواريهـا الجـاثمـة
بيـن موج هـادر .. ومتلاطـم
يعلوه زبـد أهوال المكنـون
خطر الريـاح والأعـاصير
العـابثة بضعف صبـري
وقيـادة دفّـة مركبي
الويل وأنا المترنّح
دون ضداد الأفكار
وتقاذف جـل الاقـدار
بين يأس وهلاك ملموس
إيمـانٌ قثد انعدمت اسبابـه
فلا الاقدار أمّي بقلبها الرحيم
وأنـا أبـن عـاق لفطـرة الايمـان
اين الخلاص او طريق النجـاة
وذاك قاتلي .. وهذا به مقتلي
نعم جزع الصبر منّي مرارته
وقـد تنـاهشت اوصـالـي
وفتـات آثـر باقيتـي
مَنْ كُنتُ ارجـوه
قوّتــي بيـن
خـافيتي
رجوته
وقد آعلنها . نفسـي نفســي
رحمـــاك .. يا من بدء نشأتـي
واليه مفزعـي ... وعنـده مقـرّي
واليه وبيـده الخلاص . وخاتمتي
أليك اشكو ما بي وانا المضطـر
وانت المجيب لـ نجدتـي
والقريب لناصيتي
ومـن أمـرك
لا مفرّ .
..
. قلمـي
. عباس ابو عادل
. العــ🇮🇶ــراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق